رسالة الديوان
............................................................................................................................................................................................................

تأسس الديوان لسفر الطلاب عام 1992 ليكون منظمة متخصصة في برامج التبادل الثقافي على المستوى الدولي، يقدم الديوان فرصاً فريدة لطلبة الكليات والجامعات لاكتساب الخبرة والسفر إلى جميع أنحاء العالم عن طريق مجموعة متنوعة من برامج التبادل الثقافي والبرامج التعليمية والتي تشمل: برامج الدراسة وبرامج العمل والسفر إلى الخارج وبرنامج سافر واعمل في امريكا وبرنامج التدريب الاحترافي وبرنامج الثانوية العامة في أمريكا وبرامج اللغات وبرامج إدارة الفنادق وبرامج دراسة الماجستير المدموجة بالتدريب بالإضافة إلى العديد من برامج استكمال الدراسات العليا، تمثل هذه البرامج فرصاً عديدة وفريدة للتدريب والحصول على مستوى عالٍ من العلم والمعرفة.

بدأ الديوان لسفر الطلاب كشركة صغيرة، ثم كبر وتطور حتى أصبح عالمياً وبدأ بالتوسع حتى أصبحت له فروع في القاهرة والاسكندرية في مصر بالإضافة إلى الفرع الرئيسي في الأردن. ولكن وعلى الرغم من التوسع والتطور الذي يواكبه الديوان إلا أن تركيزه مازال منصباً على طلابه، مما يجعله رائداً في عالم الثقافة والتعليم فهو ليس مجرد وكالة لسفر الطلاب بل سفارة ثقافية في مختلف انحاء العالم.

يعتبر هدفنا الأساسي مساعدة الطلبة على اغتنام الفرص في عالم الدراسة والعمل والتدريب في الخارج، ولإدراكنا الحاجة الماسة للتأقلم والتكيف مع الظروف والمتغيرات الحاصلة في العالم، فإن تركيزنا على برامج التبادل الثقافي يهدف بشكل رئيسي لتنمية التفاهم بين الناس ونشر روح المحبة والسلام.

مهمتنا:

إن هدفنا الرئيسي هو أن نصبح المزودين الرئيسين لبرامج التبادل الثقافي في العالم العربي، وللبرامج الثقافية والتدريبية والتعليمية في الخارج، حيث يساعد الديوان الطلبة على اكتساب العلم والمعرفة والخبرة عن طريق التعامل مع منظمات غير ربحية عالمية وجامعات ومعاهد معتمدة في جميع أنحاء العالم عن طريق تقديم برامج تجمع بين المعرفة الأكاديمية والمعرفة المكتسبة من الخبرة العملية.كما ونؤمن بأن التعليم الجيد والخبرة العملية والمعرفة الجيدة باللغة الانجليزية تعني النجاح والحصول على وظيفة جيدة في عالمنا اليوم.

هدفنا الرئيسي أن نضع الطالب على أول طريق النجاح عن طريق تزويدهم بالمعرفة والمهارات الضرورية ليكون قادراً على التنافس وتسويق مهاراته وأفكاره، حيث نؤمن بشدة أنه عندما يكون التميز والكفاءة مطلوبين، فإن الخبرة تلعب دورها.


أعلى الصفحة